التوزيع الموسيقي يعتلي التوزيع الموسيقي قائمة الأولويات في حياة حميد الشاعري الفنية، فقد أبدع هذا الفنان في هذا المجال و قد أعطي في مجال التوزيع الموسيقي كما لم يعطي و يبدع في أي مجالٍ أخر، و لعل ارتباط حميد الشاعري بالألات الموسيقية منذ الصغر كان الدافع الأقوي وراء تعلقه بتلك الأصوات الصادرة عن كل ألة موسيقية، فقد شاركت الألات الموسيقية في تكوين وجدان حميد الشاعري ليشب وَلِعاً بالإحاطة بكيفية توظيف مثل هذه الألات المتنوعة في الأغنية العربية، ليُعد فيما بعد حميد الشاعري كأشهر موزع موسيقيِ عرفته المنطقة العربية.
قبل بزوغ نجم حميد الشاعري لم يكن التوزيع الموسيقي في الأذهان ظاهراً، و إنما تواجدَ في الأذهان باهةً ملامحه رغم أهميته القصوي في صناعة الأغنية، فعلي سبيل الذكر الموزع الموسيقي المصري علي إسماعيل و رغم أنه أحد عناصر نجاح الأغنية في فترة الستينيات إلا أنه لم يحظي بالشهرة الإعلامية الكافية، و كذلك لم يحظي التوزيع الموسيقي كمصطلح علمي في عهده علي الإنتشار الواجب، دليلاً علي أن التوزيع الموسيقي في تلك الفترة لم يكن ينل من الاهتمام ما نالته الكلمة و ما ناله اللحن، فقد كان الصوت الطربي يُعد الألة الأهم و التي يعزف عليها الملحن و تَنشُد لسماعِها الجماهير.
أما مع قُدوم حميد الشاعري و بزوغ نجمه في فترة الثمانينيات أخذ التوزيع الموسيقي وزناً لم يعهده من قبل، فقد أصبح من المقومات الأساسية الظاهرة و الطافية علي سطح صناعة الأغنية، مضاهياً بذلك قدر الكلمة و قدر اللحن، بل و في أحيانٍ كثيرة امتد التوزيع الموسيقي ليصبح العنصر الأهم في صناعة الأغنية، و بذلك قد ساهم حميد الشاعري بالقدر الأكبر في فتح بابٍ جديد لمهنة جديدة تحمل اسم التوزيع الموسيقي، لم تكن من قبل مهنة بقدر ما كانت علم و دراسة لا يقترب منها إلا أقل القليلين.
اعتادت أعين المستمعين لشرائط الكاسيت في فترة الثمانينيات و الثلث الأول من التسعينيات، علي تصفح أغلفة الألبومات لتُصادْف أعينهم بعنصرٍ جديد يضاف إلي عنصري الكلمة و اللحن، و هو عنصر التوزيع الموسيقي الذي أصبح لا يخلو من تواجده القدر الأكبر من أغلفة الألبومات، فقد وَلــــّد هذا التواجد المكثف و المتوالي لهذا المصطلح رغبةً عند المستمعين في معرفة ما هية هذا المصطلح؟ و ما هي أبعاده؟ و بذلك أصبحت ثقافة التوزيع الموسيقي أكثر شيوعاً بمراحل عدة مما كانت عليه قبل تواجد حميد الشاعري علي الساحة !
لم يكن التوزيع الموسيقي هو العنصر الوحيد الجديد و الذي ظهر علي أغلفة الألبومات في هذه الفترة، بل هناك عنصر أخر لطالما عانق اسمه التوزيع الموسيقي، و هذا العنصر ما هو إلا حميد الشاعري الموزع الموسيقي، فقد قام الشاعري بالتوزيع الموسيقي الكامل لأغلب الألبومات الغنائية الصادرة في الفترة التي امتدت من أوائل الثمانينات إلي أن تم إيقافه عن ممارسة العمل الموسيقيِ في العام ۱ ۹ ۹ ۱ حيث كان حميد في ذروة نجاحاته.
التلحين أما علي صعيد التلحين فقد خص الفنان حميد الشاعري أغنية "الطريق" و التي تغني بها الفنان محمد منير، لتكن أول أغنية يتم طرحها في سوق الغناء المصري من ألحانه، حيث ألتقي حميد و منير أول مرة في ذات اليوم الذي صادف تعاقد كلاهما فيه مع ممثلي شركة سونار للإنتاج الفني !
هذا لم يكن اللقاء الوحيد بين حميد الشاعري و محمد منير، فقد تبعه لقاءاً آخر يكاد أن يكون الأخير بين الطرفين، و قد تم هذا اللقاء علي ساحة ألبوم أكيد للفنان حميد الشاعري و الذي صدر في العام ٦ ۸ ۹ ۱، بحيث كان اللقاء في الأغنية الرئيسية للألبوم و التي حملت عنوان أكيد، من كلمات الشاعر عبد الرحمن أبو سنة و ألحان و توزيع حميد الشاعري.
تولدت هذه الأغنية أثناء جلسة خاصة في العام ٦ ۸ ۹ ۱ جمعت بين عدد من الفنانيين من بينهم محمد منير و الشاعر عبد الرحمن أبو سنة و حميد الشاعري حيث كانت الأغنية نتاج تفاعل مع حدث من أسوأ أحداث التاريخ البشري الحديث و هو حادث انفجار في المفاعل النووي السوفيتي (سابقا) تشيرنوبل، مما أدي إلي تسرب مواد اشعاعية قاتلة، ما زالت أثارها مستمرة حتي يومنا هذا!
ذلك و قد صرح الفنان حميد الشاعري حديثاً : بتواجد نية متوفرة لدي كلا الفنانين بالقيام بتصوير هذه الأغنية مواكبة ً منهم لسباق التسلح النووي المشتعل في مناطق عدة من العالم حيث يري الفنان حميد الشاعري بأن الضعف هو أهون علي الأمم من أن تشارك في صناعة الدمار.
اعتاد الوسط الغنائي لسنوات علي غزارة ألحان حميد الشاعري سواء كانت ألحاناً لأغنياته الخاصة أو لمغنيين أخرين اعتادت ألبوماتهم علي تواجد حميد فيها بكثرة كملحن، و لكن و مع تغير المناخ الغنائي و تغير معطيات السوق في السنوات التي تلت قرار الإيقاف بحق هذا الفنان، عاد حميد الشاعري بشيءٍ من الحذر إلي الساحة الفنية و خاصة كملحن، فقد أخذ اسم حميد الشاعري الملحن بالتلاشي من علي أغلفة الألبومات سنةٍ بعد أخري لتصل إلي ذروة تلاشيها في ألبومه الأخير ألبوم روح السمارة، و الذي صدره في العام ٦ ۰ ۰ ۲، فقد خلي هذا الألبوم تماماً من أي عملٍ يحمل بصمات حميد التلحينية.
و لكن و بعد عدة أشهر و في العام ٧ ۰ ۰ ۲ عاد حميد الشاعري بلحنين جديدين لمناسبتين سنويتين، الأولي هي عيد الأم و التي أصدر فيها لحن أغنية أمي ثم أمي للشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر، أما المناسبة الثانية فكانت أعياد سيناء ليصدر حميد فيها لحناً ثانٍ بعنوان سينا و أيضاً من كلمات الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر .
والجدير بالذكر ان العملين كانا بتكليف من وزارة الاعلام المصري وانتاجه وهذا كان بمثابه اعادة تكريم رسمي لحميد الشاعري من الجهات الرسمية التي لطالما حاربته واتهمته بافساد الذوق العام والجميل ايضا ان العملين حظيا باعجاب الجميع من الشباب والكبار والنقاد ايضا -----------------------------------
Wa Alaykom Alsalm Salah ! shokran for your kind heart and your beautiful flowers to me were well appreciated once again may allah bless your kind heart and may every friendship be blessed with much Harmony in your most generous heart. You have a heart of gold Salah hope u know this shokran. Always Naveen
Wa Alaykom Alsalm Salah ! Massaa el kheer ezayek ? I want to thank you very much for the kind flowers as before God be with you always Salah ! I am so sorry for replying you so very late but I'm a medical student and always very busy with clinical s and exams hoping you can find it in your heart to understand. I try to find time in my busy schedule to come to Hi5 and respond to enchanting and delightful friends inshallah. But I do want to tell you how much I respect a very kind hear ted gentlemen. please take care and once again shokran.
Always Naveen ! La Ellah Ella Allah, Mohammed resool Allah
Envolve-me a garoa fina No equinócio deste amor Sinto-a na humidade do teu corpo Fronteiras que queremos transpor
Sugas-me a vontade com essa sede Nesse ir e vir que não entendo Só provar e beber, saborear As palavras que me vais dizendo.
Pardal de voo reduzido Asa para além do amar Queria transpor e descobrir-me Nos segredos desse mar.
Ondas amenas que batem no meu rosto Assim me sabem as tuas palavras No marulhar de emoções Sempre ciciadas assim, delicadas.
Queria o turbilhão do amor que me escondes Maré cheia de ti em vagas alterosas Queria a espuma dessa água nos meus poros Meu corpo praia, teu corpo maresia de rosas